الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

218

معجم المحاسن والمساوئ

« ما أعرفكم ، وما أرى عليكم أثرا ممّا تقولون ، إنّما شيعتنا من آمن باللّه ، ورسوله ، وعمل بطاعته ، واجتنب معاصيه ، وأطاعنا فيما أمرنا ودعونا إليه شيعتنا ، رعاة الشمس والقمر والنجوم ، يعني التحفّظ من مواقيت الصلاة ، شيعتنا ذبل شفاههم ، خمص بطونهم تعرف الرهبانيّة في وجوههم . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 15 . 16 - الإرشاد ص 126 : روى صعصعة بن صوحان العبدي قال : صلّى بنا أمير المؤمنين عليه السّلام ذات يوم صلاة الصبح ، فلمّا سلّم أقبل على القبلة بوجهه ، يذكر اللّه لا يلتفت يمينا ولا شمالا حتّى صارت الشمس على حايط مسجدكم هذا - يعنى جامع الكوفة - قيد رمح ، ثمّ أقبل علينا بوجهه عليه السّلام فقال : « لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول اللّه ، وانّهم ليراوحون في هذا الليل بين جباههم وركبهم ، فإذا أصبحوا أصبحوا شعثا غبرا بين أعينهم شبه ركب المعزى ، فإذا ذكروا الموت مادوا كما يميد الشجر في الريح ، ثمّ انهملت عيونهم حتّى تبلّ ثيابهم » ثم نهض عليه السّلام وهو يقول : « كأنّما القوم باتوا غافلين » . 17 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 15 : الراوندي في لبّ اللّباب كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يصلّي حتّى تورّمت قدماه ولمّا قال اللّه لداود عليه السّلام : اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً لم يخل محرابه من نفسه أو نائب له من أهله ، قال في « المستدرك » : والأخبار في هذا الباب أكثر من أن يحصى ويأتي في أبواب جهاد النّفس شطر منها . 18 - تفسير العياشي ج 2 ص 286 : روى عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « يا با محمّد عليكم بالورع والاجتهاد . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 15 .